السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )

116

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )

[ بحدود ثمانين سنة ] تخلق [ - المسافة ] بطبيعتها الثغرات و الفجوات . و أمّا الإماميّة فقد كانوا وقتئذ [ اى في القرن الثاني ] يعيشون عصر النصّ الشرعيّ ، [ و هو عصر حضور الباقر و الصادق عليهما السلام ] لأنّ الإمام امتداد لوجود النبيّ ، فكانت المشاكل التي يعانيها [ اي يحسها ] فقهاء الإماميّة في الاستنباط أقلّ بكثير [ اي قليلة جدا ] ، إلى الدرجة التي لا تفسح [ - الدرجة ] المجال للإحساس بالحاجة الشديدة إلى وضع علم الاصول . و لهذا نجد أنّ الإماميّة بمجرّد أن انتهى عصر النصوص بالنسبة إليهم ببدء الغيبة [ الصغرى ] أو بانتهاء الغيبة الصغرى بوجه خاصّ تفتّحت ذهنيّتهم الاصوليّة و أقبلوا على درس العناصر المشتركة .

--> ( 1 ) . مانند اخبار علاجيه كه در بحث تعارض ادله در آخر علم اصول مطرح مىشود . و مانند اخبار مربوط به حجيت خبر ثقه كه در جاى خود مىآيد . و مانند روايات مربوط به اصل برائت و روايات مربوط به جواز اعمال رأى و اجتهاد .